السبت، ٢٦ فبراير ٢٠١١


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، حمدا له حتى يرضى وحمدا حال الرضا وحمدا له بعد رضاه سبحانه وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد ، فليس من إهتماماتي الكتابة في الشأن السياسي ، فالسياسة في مجملها مستنقع ضحل قلّ أن تجد من يجيد السباحة فيه واذا وجدت فلا يسلم من البلل !

ولكن وفي ظل تداعيات الأحداث ، وهبوب الرياح العاتية التي تعصف بالعالم العربي بالذات خلال الأسابيع الماضية في تونس ومصر ، و ما حصل ليلة أمس في ليبيا ، وجدت أن الموقف يستدعي الكتابة عنه من عدة محاور :
المحور الأول :
ما عاناه اهل تونس المسلمين من النظام السابق من تضييق عليهم في دينهم ومعايشهم ، ولو احتمل المسلم التضييق في المعيشة فهو لا يحتمل التضييق في الدين ، وتسمية الحجاب باللباس الطائفي ( نسبة للطائفية ) ومنع التردد على المساجد وتكليف العيون لمراقبة من يؤدون الصلاة في المساجد .. كل هذا عبّر عنه التونسيون بعد سقوط النظام بالإبتهاج في اعلان الصلاة وارتفاع اصوات النداء لها ليصدح الأذان مجلجلا مكبرا مهللا .
اما الوضع في مصر ، فإنه وإن اختلف في أن الحرية في ممارسة الشعائر كانت موجودة وظاهرة على الساحة ، لكن الفساد كان مستشريا وظن النظام أن الوضع سيستمر طبيعيا وأن سكوت الناس كان تعودا منهم وإستكانة .
ولكن مسألة توريث الحكم للإبن في نظام حكم جمهوري مضافا اليه تراكمات إقتصادية جراء الفساد ، هو ما اشعل الفتيل وحرك الشارع المصري .
وحصل ما حصل في تونس ومصر ، وكان حريا أن يسبقهم أمر ليبيا بسنوات كثيرة ، لماذا ؟! هذا ما سنتحدث عنه في المحورالثاني ، حيث أن الوضع في ليبيا له اختلاف نوعي سيظهر لكم جليا بإذن الله .

المحور الثاني :
في ليبيا ، شعب لا تنقصه الصفات العربية الحميدة من اصالة وطيب عادات ، ولكنه ابتلي بزعيم أخرق ، له من الممارسات الغريبة الكثير سواء في اسلوب حكمه الذي جمع بين التخبطات السياسية في علاقاته الدولية أو ضغوطه على شعب ليبيا والتضييق عليهم اضافة الى التدخل في شؤون الكثير من الدول مما سبب قلقا واضطرابا في علاقته بالدول الأخرى .
تجاوزت حماقاته الى الجانب العقائدي ، فمنذ عقود تزيد عن الثلاثة ( طبعا ليست في بداية حكمه الذي جاوز 40 عاما ) بل في فترة تلت بداية عهده ، عمد الى اثارة المواقف التي تجلب له الإنتباه ، فالمؤامرات له فيها نصيب والخطابات الثورية التي تشبه مجالس الحكواتية حيث يمضي الساعات على الشاشة وهو ينظر في ما يسمى مجالس اللجان الثورية .
لم يدع مجالا الا وقام بتلويثه بفكره ، فأنكر الحديث الشريف وتطاول على آيات القرآن الكريم ( ناهيك عن التأويلات التي لا تستند لدليل شرعي ولا حتى عقلي ) وأعتمد كتابا أخضرا مدعيا فيه التنظير لأسلوب حكم لم ينجح في ليبيا حتى يحلم بتصديره لدول اخرى !
فماذا كانت النتيجة ؟ عندما ثارت الشعوب في تونس ومصر .. التفت من هم بحاجة للثورة على زعيم الثورة المزعوم ، وهاهو يفر تاركا ابنه الذي لم ولن يكون احسن حالا من والده ، فحين انتظر الناس خطابه .. ظهر بكل فجاجة مهددا متوعدا جالبا المرتزقة لقتل ابناء الشعب الليبي ..
والصور التالية تعكس الواقع المرير في هذه الإنتفاضة التي نتمنى أن تكلل بالنجاح ليرتاح الإخوة في ليبيا من هذا الطاغية الأرعن .
فمن ليبيا ومن قلب الحدث انقل لكم هذه الصور التي جمعتها قبل قليل من القنوات

التعليق ( على الصور ) سأكتبه اسفل كل صورة
الغليان والإحتقان



غليان الشارع

عبارات عن واقع الحال

لوحة الشرف في زمن القرف !
شهداء كلمة الحق

الله يذكرنا الشهادة كما ذكرته ويجعلها لنا وله على حسن ختام




قائمة و رصد لحماقات القذى في عينه أو القذافي عينه



الحمد لله أن ثورتهم كانت لدينهم وليست لدنياهم ، فها هي بوادر الخير
فالأولوية للشعائر الدينية ، الحمد لله الحمد لله الحمد لله





حراك الشارع الليبي


عبارات يستحقها من ظلم

اللهم أستجب اللهم أستجب اللهم أستجب

اعان الله اهل ليبيا
جلب المرتزقة من افارقة لقتل الشعب الليبي !!

جلبهم ليقتلوا ابناء شعبه

الحمد لله

مواد الإعاشة

نظرة وفيها عمق الخيال والتوجس من المستقبل !


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمد لله أن هذا هو همهم وليست الدنيا
اللهم انصرهم وأظهر الحق
كلمة أخيرة أختم بها هذا الموضوع الذي يستحق الكثير ولولا خشية الإطالة لكتبت فيه الكثير ، وكلمتي هي أن الشعب الليبي شعب اصيل وشهم ، وما أثر في خاطري اني استمعت اليوم الى مداخلات كثيرة من اخوة ليبيين جمعوا بين اخلاق اصيلة في الحديث عن اخوتهم العرب وأكثر من واحد منهم تحدث بالذات عن اخوته في الخليج معتذرا بإسم الشعب الليبي عن تصرفات القذافي التي لم تكن لتشرفهم وخص بالذكر المملكة العربية السعودية والإمارات و قطر.
إن شعبا بهذه الصفات في حسن التعامل ، حري بأن لا ننساه في الدعاء بأن يتم الله لهم أمنهم واستقرارهم ويحفظ لنا أمننا ويصلح أحوالنا
إنه سميع مجيب


أغرب قصة انتحار في التاريخ



قد لا يصدق البعض هذه القصة لكثرة ما فيها من صدف غريبة، كما أن أحداثها تصلح لإثارة أكثر العقول إيمانا بأنها رأت وسمعت ما يكفي وأن ليس هناك ما يثير، غير قصص الخيال العلمي في السينما والتلفزيون. وقد كانت أحداثها الغريبة موضوع خطبة ألقاها رئيس «جمعية علماء التشريح في جرائم القتل» بأميركا، وأثارت دهشة مستمعيه في ذلك الحفل، ويفترض أنهم رأوا الكثير، ليس بسبب صدفها العجيبة فقط، بل ولتعقيداتها القانونية، فهي قصة جريمة قتل غير مسبوقة، ولا يمكن أن تتكرر بسهولة مرة أخرى.

في 23 مارس 1994 بين تقرير تشريح جثة رونالد أوبوس أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته، وأثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، ولم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان بمستوى الطابق الثامن، وضعها عمال الصيانة، وكان من الممكن أن تفشل خطته في الانتحار. من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع. وبالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، وقد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار،
ووقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، وكان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من دون وعي على الزناد فانطلقت الرصاصة من المسدس، ولكنها لم تصب الزوجة بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد رونالد أمامها فأصابت في رأسه مقتلا! والقانون ينص على أن «س» مدان بجريمة قتل إن هو قتل «ج» بدلا من «ك» من الناس، وبالتالي فالرجل العجوز هو القاتل، حيث أن شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة رونالد من محاولته الانتحار!! وعندما ووجه الرجل بتهمة القتل غير العمد أصر هو وزوجته على أنهما دائما الشجار، وقال الزوج انه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل، وكان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي قذائف، وأنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد وحدث ما حدث. بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل،
يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. وتبين أيضا أن زوجة الجاني سبق ان قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما، وأن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، وهو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه وأبيه بضربة، أو رصاصة واحدة. وحيث أن نية الابن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى ولو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! وهنا تحولت تهمة القتل من الأب إلى الابن لقتله رونالد أوبوس. ولكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير المنتحر، أو القتيل رونالد اوبوس، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، وعندما تأخر والده في تنفيذ وعيده، وبسبب تدهور أوضاعه المادية قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة، وبالتالي كان هو القاتل وهو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص على نفسه، واعتبرت القضية انتحارا، وعلى هذا الأساس أغلق ملفها.

• قصة واقعية مترجمة



واشنطن ستنحاز للمنتصر في الشرق الأوسط الجديد


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أمس أنه في الوقت الذي تواجه فيه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما سلسلة من الثورات والانتفاضات في الشرق الأوسط‏,‏ بدأت الإدارة الأمريكية تعديل مواقفها في محاولة للانحياز لمن سيكون الرابح.
وذلك في ظل الأوضاع الجديدة بالمنطقة بين ملوك يرجح بقاؤهم في السلطة‏,‏ ورؤساء يتوقع لهم الرحيل والسقوط‏.‏
وأشارت الصحيفة الأمريكية ـ في تقرير بثته علي موقعها الإليكتروني إلي خريطة الشرق الأوسط التي تتغير بسرعة كبيرة والتي تمتد من المغرب إلي إيران‏,‏ مشيرة إلي التغييرات التي حدثت في مصر وتونس‏.‏
وقال مسئولون في الإدارة الأمريكية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في موقف ضعيف علي نحو متزايد‏.‏
وأضافت الصحيفة أن الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك البحرين نجح حتي الآن في مواجهة موجة الاضطرابات وكسب الدعم الأمريكي‏,‏ حتي ولو كانت قوات الأمن التابعة له تعاملت بوحشية في حملتهم ضد المحتجين‏.‏
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلي قيام الولايات المتحدة بإرسال كبار الدبلوماسيين في الأيام القليلة الماضية لتقديم المشورة والطمأنينة للملوك وزعماء المنطقة‏-‏ حتي الذين يقودون حكومات خانقة ضد شعوبها‏-‏ غير أن الولايات المتحدة ابتعدت عن الرؤساء الذين يحاربون من أجل البقاء في السلطة‏,‏ مؤكدة أن أفعال الولايات المتحدة لا تفعل إلا ما تراه يتوافق مع المصالح الأمريكية‏.‏
وذكرت نيويورك تايمز أن غالبية الرؤساء العرب يزعمون العمل من أجل الديمقراطية‏,‏ وهناك تزوير في انتخابات‏,‏ وتخفي تلك القشرة الشرعية غليان شعوبهم في وجه الحكومات قمعية‏,‏ مشيرة إلي أنه من بينهم رؤساء يعتمدون علي الثروة البترولية لاسترضاء شعوبهم وذلك من خلال خفض الضرائب وزيادة الأجور مثل ملك السعودية والأردن التي قامت بهذه الخطوة مؤخرا‏.‏
من ناحية أخري‏,‏ اعترف الأمريكيون أنهم ليس لديهم خيار آخر سوي دعم بلدان مثل المملكة العربية السعودية
ومضت الصحيفة الأمريكية‏,‏ في تعليقها علي التغيرات في الشرق الاوسط‏,‏ لتعطي مثالا آخر وهي ليبيا‏,‏ حيث العقيد معمر القذافي‏-‏ الذي لا يعتبر رئيسا ولا ملكا‏-‏ والذي أصبح علي حافة الانهيار‏.‏
كانت الإدارة الأمريكية قد فشلت الخميس الماضي مرة أخري في عملية إجلاء دبلوماسييها والمواطنين الأمريكيين الآخرين المتواجدين في ليبيا‏,‏ حيث ظلت السفينة التي استأجرتها الولايات المتحدة عالقة وغير قادرة علي الإبحار بسبب الأمواج العالية في البحر المتوسط‏.‏
وأشارت الصحيفة إلي أن تعثر عملية إجلاء الرعايا الأمريكيين جعل إدارة أوباما تسارع بإدانة حكومة القذافي‏,‏ وذلك لتهدئة الرأي العام الأمريكي وتحسين صورتها‏,‏ حيث أعرب بعض المسئولين الأمريكيين عن قلقهم من قيام ليبيا باحتجاز الامريكيين كرهائن‏.‏
وقالت الصحيفة إن السياسة الأمريكية مع ليبيا مغايرة لما اتبعتها مع مصر‏,‏ حيث تحدث الرئيس الأمريكي مع الرئيس المصري السابق عدة مرات ولكن لم يتحدث أوباما أو أي من المسئولين الأمريكيين مع أي مسئول ليبي حتي الآن‏.‏

صور + فيديو / اعتزال اللاعب البرازيلي رونالدو لعالم كرة القدم


قرر نجم كرة القدم البرازيلي رونالدو اعتزال اللعب نهائيا بسبب مشاكل بدنية بعد مشوار طويل في الملاعب حافل بالإنجازات.

وقال رونالدو المتوج باللقب العالمي مرتين مع منتخب بلاده عامي 1994 و2002 في مؤتمر صحفي بمقر نادي كورينثيانز أمس الاثنين وقد بدا التأثر على وجهه إنه تعرض لسلسلة طويلة من الإصابات في العامين الأخيرين، وهي التي دفعته إلى التعجيل بوضع حد لمسيرته الكروية بوصفه لاعبا محترفا.

وكان رونالدو (34 عاما) قد أعلن الأحد في تصريحات صحفية أنه يريد مواصلة مشواره، لكن جسده يؤلمه ولم يعد قادرا على تنفيذ الحركة التي يفكر في تنفيذها كما يريد، وأكد أن الوقت حان للاعتزال.
وكان رونالدو الذي يملك الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في كأس العالم (15 هدفا)، قد كشف سابقا أنه يتوقع إعلان اعتزاله في نهاية 2011، لكن الإصابات التي لاحقته وخروج فريقه كورنثيانز من مسابقة كوبا ليبرتادوريس، من العوامل التي سرعت اتخاذ قراره بإعلان اعتزاله قبل الموعد الذي كشف عنه سابقا.
وتعرض رونالدو إلى ثلاث إصابات خطيرة في ركبته في مسيرته الكروية أعوام 1999 و2000 و2008.

وتوج رونالدو خلال مسيرته الرائعة بجميع الألقاب الممكنة باستثناء لقبي كوبا ليبرتادوريس ودوري أبطال أوروبا، كما أن النجم البرازيلي أحرز جائزة الاتحاد الدولي لأفضل لاعب في العالم في ثلاث مناسبات أعوام 1996 و1997 و2002.
ودافع رونالدو عن ألوان أهم الأندية الأوروبية على الإطلاق وهي برشلونة وريال مدريد الإسبانيان وإنتر ميلان وميلان الإيطاليان، وبدأ مشواره الاحترافي عام 1993 مع كروزيرو لكن سرعان ما تحول للعب في القارة الأوروبية حيث خطف الأضواء مع إيندهوفن بين 1994 و1996 قبل الانضمام إلى برشلونة الذي توج معه بلقب الكأس الإسبانية (1997) وكأس الكؤوس الأوروبية (1997) وكأس السوبر المحلية (1996).
كما توج مع إنتر ميلان بلقب كأس الاتحاد الأوروبي (1998) ومع ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني (2003 و2007) والكأس القارية (2002) وكأس السوبر المحلية (2003).

أما على الصعيد الدولي، فخاض رونالدو 97 مباراة مع منتخب البرازيل سجل خلالها 62 هدفا، وشارك في كأس العالم ثلاث مرات (لم يخض أي مباراة في نهائيات 1994) وتوج باللقب مرتين (1994 و2002) وبلقب كوبا أميركا مرتين (1997 و1999) وكأس القارات مرة واحدة (1997).
صور المؤتمر
فيديو مؤتمر اعتزال رونالدو بين حزن الفراق ودموع الواقع

مؤتمر في باريس حول ثورات وانتفاضات الشرق الأوسط


تحت عنوان تطلعات الانتفاضات في الشرق الأوسط وتحدياتها‏,‏ تشارك نخبة من الوفود البرلمانية والسياسية والاجتماعية من مختلف انحاء العالم في المؤتمر الضخم
وقد عقد المؤتمر برعاية  المعارضة الإيرانية بقلب العاصمة الفرنسية باريس اليوم وغدا‏.‏ ويدور المؤتمر حول سؤال محوري هو‏:‏ ماذا يتعين علي العالم الخارجي ان يفعل في مثل هذه الظروف‏..‏ هل يلتزم الحيادية؟
وقال متحدث باسم مجلس المقاومة الايرانية في باريس اننا نريد ان نلقي مزيدا من الضوء علي التطرف الديني وكيفية التصدي من منطلق تجربتنا‏30‏ عاما في ايران‏,‏ و‏8‏ سنوات في العراق‏.‏
وحذر الناشط بالمعارضة الايرانية من توغل قوي ايران وسياستها الدينية في العالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط‏,‏ موضحا ان مصلحة ايران التي تحكم باسم الدين والفقيه الملالي ان تفرض سيطرتها علي العالم الاسلامي‏,‏ وان تكون ولاية الفقيه ليس في داخل الوطن‏,‏ ولكن حينما يقول الفقيه كلمته في داخل البلاد تسمع في كافة انحاء العالم‏,‏ بما يعني ان ولاية الفقيه لا تعرف حدود ذلك لان مسلمي العالم يتبعونه بمفهوم اقامة امبراطورية اسلامية‏.‏
وفي تحذير خطير‏,‏ اشار الناشط إلي أن إيران لديها خطة واضحة لتجعل من مصر وتونس واليمن وغيرها من دول المنطقة عراقا آخر حتي تظل حكومة الملالي قائمة في ايران‏.‏
ويشارك في المؤتمر نخبة من السياسيين الامريكيين من العيار الثقيل علي حد قول المتحدث من الذين كان لديهم دور في صناعة السياسية في الشرق الاوسط بينهم جيمس جونز مستشار الامن القومي للرئيس اوباما من‏2009‏ إلي‏2010‏ السفير السابق للولايات المتحدة بهيئة الامم بيل ريشاردسون‏,‏ ورئيس الحزب الديمقراطي السابق هوارد دين‏,‏ وايرين خان الامين العام للعفو الدولي سابقا‏-‏ فضلا عن نخبة من السياسيين والمفكرين من مصر وتونس والكويت والسعودية وفلسطين والاردن ولبنان والجزائر‏.‏
اما اليوم الثاني للمؤتمر فسيخصص لنخبة من السيدات الناشطات في مجال حقوق الانسان من مختلف انحاء العالم‏.‏

قرارات جديدة للنائب العام لمواجهة الفساد



أصدر المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام عدة قرارات جديدة بالمنع من التصرف في الأموال لبعض المسئولين والوزراء السابقين في قضايا جديدة واتهامات جديدة نسبت لهم وهم‏:‏
أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأنس الفقي وزير الإعلام السابق في قضية التربح وتسهيل استيلاء الغير والاستيلاء علي المال العام‏.‏
ورشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة السابق
ورجل الأعمال عمرو عسل رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية وأحمد عز وذلك في قضية حديد الدخيلة
‏و‏عهدي فضلي رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم السابق وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق ورجل الأعمال ياسين منصور في قضية بالم هيلز والاستيلاء علي أراضي الدولة‏.‏
ورجل الأعمال الإماراتي فيصل الشعبي وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق في قضية قيام الوزير السابق بمنح رجل الأعمال الإماراتي مساحة‏05‏ فدانا بالتجمع الخامس بسعر أقل من سعر السوق وبالأمر المباشر‏.‏
ورجل الأعمال سليمان عامر لاتهامه بتحويل نشاط أرض جولف السليمانية من الاستثمار الزراعي إلي الاستثمار العقاري ومساحة هذه الأرض‏3‏ آلاف فدان والتي حقق منها أرباحا طائلة
وتنظر صباح اليوم محكمة شمال القاهرة في قرار النائب العام بالمنع من التصرف في هذه القضايا الجديدة‏.‏

حسن شحاتة يستعد لكل الاحتمالات للقاء جنوب أفريقيا


شهدت الساعات الماضية محاولات مكثفة من جانب مسئولي اتحاد كرة القدم للوصول الي قرار بشأن استئناف مباريات الدوري العام لكرة القدم أو إلغائه‏,
‏ ورغم أن ردود الأفعال لم تتبلور بعد بشأن هذا المأزق إلا أن الجهود مازالت مستمرة برغم حالة الضبابية التي تحيط باتحاد الكرة علي خلفية التغييرات الحادثة في المرحلة الحالية‏.‏
ومن المنتظر أن يستكمل اتحاد الكرة اجتماعات الأندية الاعضاء في الجمعة العمومية لاستمرار المناقشات حول الاتفاق لما سيتخذ من إجراءات منطقية تتناسب مع الظروف الحالية سواء إسثئناف الدوري في حالة موافقة الجهات المسئولة أو الغاء الدوري بشكل عام‏.‏
وكان اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر قد عقد اجتماعا مع رؤساء الاندية الـــ‏6‏1 المشاركة في الدوري الممتاز للتباحث حول أزمة توقف الدوري‏.‏
ورغم اقتراح بعض رؤساء الاندية باستئناف الدوري دون جمهور الا ان الغالبية رفضت هذا الاقتراح في حين طلب البعض الآخر بإلغاء هبوط الأندية هذا العام من الدوري‏.‏
وفي ظل هذه الاشكالية فلم يكن امام حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني الاول سوي التواجد المستمر علي مدار الأسبوع الماضي بمكتبه باتحاد الكرةومعه جهازه المعاون شوقي غريب المدير العام وحمادة صدقي المدرب وأحمد سليمان مدرب حراس المرمي وسمير عدلي مدير المنتخب ووليد مهدي المنسق الاعلامي والجهاز الطبي لمناقشة كيفية الخروج من أزمة توقف نشاط الكرة في الوقت الحالي في ضوء رفض اتحاد كرة القدم بجنوب افريقيا تأجيل مباراة مصر وجنوب افريقيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الافريقية‏2012وكذلك عدم معرفة مسئولي اتحاد الكرة توقيت استئناف نشاط الدوري لتجهيز اللاعبين الذين سيتم اختيارهم من قبل حسن شحاتة لخوض مباراة اليافانا‏..‏ بافانا‏.‏
وعلي ضوء هذه المعطيات أصبحت كل الاحتمالات موجودة امام حسن شحاتة من ضمنها اختياره لبعض اللاعبين للدخول في معسكر داخلي استعدادا لخوض مباراة جنوب افريقيا في حالة عدم استئناف الدوري ليبقي هذا الطرح هو الحل المنطقي الوحيد الذي يتناسب مع تلك المرحلة‏.‏
وربما عقد البعض بأن حسن شحاتة منعزل ولكنه في حقيقية الامر يذهب لمكتبه بمقر اتحاد الكرة صباح كل يوم لمناقشة تفاصيل الاستعداد للمرحلة المقبلة لتحقيق امل الصعود لنهائيات كأس الامم الافريقية الذي يبرر انه بات أصعب من الفوز بالبطولة ذاتها في ظل الاحداث الراهنة وتمسكه بالبقاء مديرا فنيا لمنتخب مصر واستكمال المسيرة‏.‏