السبت، 28 نوفمبر، 2009

مصر تواجه العالم بـ الحقائق‏ والسودان لن يتأخر عن مساندة الحقيقة 2009

مدونه الجديد كله تحتوى على كليبات اغانى افلام برامج تليفزيونية بدون تحميل على الانترنت مباشرة اون لاين ومجاناً اونلاين مجموعة ضخمة جداً من الفيديوهات الحصرية والنادرة والجديده جداً مشاهدة كليبات عربية وكليب اجنبي وعربي وافلام اجنبيه وفيلم عربي جديد وقديم حصرياً على مدونتنا




مصر تواجه العالم بـ الحقائق‏ والسودان لن يتأخر عن مساندة الحقيقة 2009


أعلم ان القلوب الحزينة قد بدأ يعتريها الإحباط‏,‏ وهي تتساءل‏:‏ وماذا بعد ؟‏..‏ وأعلم أن تلك القلوب بدأت تتملكها الحيرة وهي تسأل‏:‏ ألسنا علي حق ؟‏..‏ أعلم أن شباب مصر الذي التف حول علمها ورمزها في ملحمة وطنية رائعة بدأ يستعجل الموقف‏..‏ أي موقف‏..‏ يشفي غليله‏..‏ ويداوي جراحه‏..‏ ويشعره بالأمان‏..‏ ويتأكد معه أنه ينتمي إلي بلد لا يمكن لأي مجرم مهما كانت درجة إجرامه ان يتجرأ لإهانته‏..‏ أعلم أن هذا الشباب ومن ورائه شعب بأكمله انتفض في لحظة غضب عارمة‏,‏ ولكنها ظلت مسئولة‏,‏ وهو يستمع إلي قيادته التي اكدت له بصريح العبارة وبكلمات لا تقبل التأويل لغير معناها أن ما حدث من عصبة من الجزائريين لن يمر مرور الكرام عليهم‏..‏ لا هم ولا من هم مسئولون عنهم وخططوا لهم في جنح ليل الإرهاب البغيض‏.‏
ومشوار الكرامة طويل‏,‏ خاصة إذا كان من يخوضه قد اختار التحضر ولغة القانون لمواجهة الغوغاء‏,‏ ولكنه ليس بالطول الذي قد يتسرب خلاله النسيان الذي يراهن عليه حفنة من المجرمين‏,‏ وأيضا لن يتزعزع بجمع حتي لو كان العالم أجمع رأي الأحداث بعيون غيرنا‏..‏ عيون المتآمرين والإرهابيين‏.‏
ليست كلمات من نمق الحديث‏,‏ ولكنها حقيقة مجردة لمن هللوا في وجوهنا بان كل وكالات الأنباء العالمية تقف ضد رواياتنا‏,‏ إلا ان الموقف السياسي المتزن بسحب السفير المصري من الجزائر‏(‏ أو استدعائه‏)‏ قد وضع هذا العالم امام حقيقة الأحداث‏,‏ والمعروف عن مصر أنها دولة تتبع سياسة ضبط النفس وتدعو لها لأقصي درجة‏,‏ إنه موقف لم يكن ناتجا عن مجرد خسارة مباراة‏,‏ هنا كانت نقطة التحول‏.‏
فلم يعد من حقائق الأمور ان وسائل الإعلام العالمية التي يهددنا بها البعض لها التأثير اللازم علي اوراق القضية‏,‏ بل الموقف السياسي الواضح والصريح الذي اتخذته مصر‏,‏ وحول اتجاه الاتحاد الدولي إلي منحي آخر‏:‏

*‏ وقف إعلان العقوبات علي اتحاد الكرة المصري التي كان قد تم التوصل إليها حول مباراة‏14‏ نوفمبر‏.‏

*‏ حديث أكبر سلطة في الاتحاد الدولي عن تدخل السياسة بشكل بغيض ومرفوض

*‏ وضع احداث مباراة‏18‏ نوفمبر ضمن الاجتماع غير العادي الذي دعا إليه بلاتر يوم الأربعاء المقبل‏.‏
‏‏‏
كل ذلك قبل أن يري الفيفا ما تقدم به الجانب المصري من مستندات تؤكد ان مباراة‏18‏ نوفمبر أقيمت في جو إرهابي‏,‏ وهو الملف الذي لا يستطيع احد ان يؤكد انه اطلع علي محتواه‏,‏ وبالتالي لا يمكن الحكم عليه سواء بالقوة أو الضعف‏,‏ وما يترتب عليه من قرارات في الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية للفيفا‏..‏ غير انه حري بنا ان نؤكد عدة نقاط حول الملف وفق مصادر عليا‏:‏

*‏ الملف المصري يتضمن كل الأحداث‏'‏ الحقيقية‏'‏ التي صاحبت وأعقبت مباراة‏18‏ نوفمبر‏.‏

*‏ الورقة الأهم في الملف المصري قد تم إلحاقها بالملف بعد ظهر الأربعاء الماضي بعد ورودها من الخرطوم واتجاهها إلي زيورخ مرورا بالقاهرة‏.‏

*‏ الملف المصري أقنع الفيفا بأن أحداث الخرطوم وما سبقها في القاهرة لا يمكن مناقشتها في معزل عما دار في البليدة خلال اللقاء الأول‏.‏

*‏ الملف المصري يؤكد أن ما حدث مؤخرا من الجانب الجزائري كان من تخطيط وتدبير وتنفيذ آليات سياسية وعسكرية‏.‏
‏‏‏‏
مرة أخري‏,‏ ما كان يمكن أن يكتمل الملف المصري لولا التحرك السياسي المصري الذي احتوي سريعا نتائج ما حدث بالخرطوم وتسبب في غضب الشارع السوداني من تناول بعض الإعلاميين المصريين الذين انفعلوا بوقع الأحداث المرير علي كل من مصر والسودان‏,‏ وليس مصر منفردة‏,‏ وبعد التئام هذا الصدع غير المألوف مع أهلنا في جنوب الوادي‏,‏ لن تقف الحكومة السودانية بأي حال من الأحوال في وجه‏'‏ الحقيقة‏'‏ إذا ما طلبت أي جهة دولية منها ذلك‏.‏
ويبقي الدور الشعبي مكملا للدور السياسي في هذا الصدد من أجل القضاء علي أي آثار سلبية نتجت في العلاقة بين الأشقاء في جنوب الوادي وشماله ـ كما يحلو للأخوة السودانيين وصف البلدين ـ‏,‏ وكم كان جميلا أن يتبني الفنانون والإعلاميون المصريون جملة من المبادرات‏,‏ نرجو أن توضع موضع التنفيذ‏,‏ وأن تتحول إلي استراتيجية شعبية بين البلدين بصرف النظر عن أحداث بعينها‏,‏ وإن كانت نقطة إيقاظ للضمير الشعبي هنا وهناك‏.‏
وعلي ذلك كله‏..‏ ومع ذلك كله‏..‏ لا يمكن أن نسمح للنفس بأن تتمادي في سقف التوقعات المنتظرة عن اجتماع الفيفا الأربعاء المقبل‏,‏ ذلك أن المباراة قد لعبت بالفعل‏,‏ والنتيجة قد اعتمدت بالفعل‏,‏ والحقيقة تقول اننا خرجنا بالفعل من سباق التأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا‏.‏

*‏ ذلك أن فرضية إعادة المباراة‏,‏ حتي ولو اطمأن الفيفا لإقامتها في جو إرهابي‏,‏ غير منطقي نظرا لعدم وجود مساحة زمنية تسمح بذلك‏,‏ وكان امتداد التصفيات الأوروبية أربعة أيام علي انتهاء التصفيات الإفريقية هو ما شجع الفيفا علي إقامة مباراة فاصلة بدلا من الأخذ ببند‏'‏ القرعة‏'‏ المنصوص في اللائحة التي أغفلت علي غير عدل الأخذ بمبدأ الهدف باثنين في حالة التعادل‏.‏

*‏ كما أن فرضية الغاء نتيجة المباراة بعد اعتمادها‏,‏ غير منطقي أيضا‏,‏ إلا إذا أقر حكم المباراة بأنه استكملها فقط خوفا علي حياة اللاعبين وطاقمه‏,‏ وهو نظريا من المستحيلات‏,‏ والحكم نفسه يتأهب للتوجه إلي الجزائر لإدارة نهائي الأندية الإفريقية‏,‏ وإن كان في الوقت نفسه بعدا لا يمكن للفيفا أن تتجاهله‏,‏ أو يقوم الاتحاد الإفريقي بتدارك الموقف وتعيين حكم غيره لرفع الحرج عنه‏,‏ وهو أيضا غير وارد علي الإطلاق‏.‏
‏‏
المتوقع إذ هو‏..‏ عقوبات ربما تطال الطرفين‏..‏ مصر والجزائر‏..‏ بعد أن اقتنع الفيفا سابقا بالتمثيلية الجزائرية في حادثة الأتوبيس‏,‏ وقد تأذي منها الجانب المصري في الخرطوم بدل المرة مرتين آخرها وهو متوجه لآداء المباراة‏,‏ وإن كان الجانب المصري لم يلجأ إلي التمثيليات ويوهم الجميع بإصابة لاعبيه‏,‏ كما حدث من الجانب الجزائري في القاهرة‏.‏
العقوبات المنتظرة تبدأ بالغرامات المالية وتمر بالحرمان الجماهيري‏,‏ وقد تصل للحرمان الدولي‏,‏ كما حدث في واقعة الجماهير الإنجليزية‏.‏

*‏ بالنسبة للغرامات فقد سبق للفيفا أن أعلنت عن تسعيرتها في لقاء البليدة بتوقيع غرامة قدرها‏20‏ ألف دولار نتيجة استخدام الشماريخ‏.‏

*‏ وبالنسبة للحرمان الجماهيري ـ وهو امر وارد ـ سيكون كأس العالم هو الرابح في حالة فرضه‏,‏ حيث ستكون جنوب إفريقيا في منأي عن التعامل مع هذه النوعية من الجماهير‏,‏ وسيكون الجانب الجزائري هو الخاسر‏'‏ وحده‏'.‏

*‏ وبالنسبة للحرمان الدولي في حالة إقراره ستكون المفاجأة السعيدة لطرف ثالث أن يتأهل عن المجموعة الثالثة الإفريقية وهو زامبيا لنهائيات كأس العالم بدلا من مصر والجزائر‏,‏ وهو أضعف الاحتمالات وأبعدها عن أرض الواقع‏,‏ وإن كان هناك في القارة الإفريقية من يتمناه‏.‏
‏‏‏
التأمل في مشاهد المستقبل لا يمكن أن يغفل أن بحث الملف المصري لن يكون في معزل عن ملف مماثل أعده الجانب الجزائري لمواجهة أي من هذه الاحتمالات من قبل مباراة القاهرة‏,‏ ووضع السيناريوهات المحكمة للتعامل مع الأحداث التي سيرها كما يريد في الموقعة الأخيرة بالخرطوم‏,‏ كما لا يمكن إغفال أن بحث هذا الملف لا يمكن أن يتم في معزل عن الآليات نفسها التي ستنال بحث ملف مباراة فرنسا وإيرلندا التي صعدت علي أثرها فرنسا إلي النهائيات العالمية بموجب خطأ تحكيمي‏,‏ ومدي استعداد الفيفا لفتح ملف لا يريد التطرق إليه‏,‏ وهو اللعب في نتائج تم التوصل إليها إثرالتباري بين الفرق‏.‏
بقيت بعض النقاط الهامة التي يجب أن نتذكرها قبل أن يطوي الزمان ملف الأحداث‏,‏ عل العبرة تنفع وتفيد‏:‏

*‏ كنت واحدا من الذين لم يحزنوا علي ضياع فرصة بركات بعد الهدف الثاني في لقاء‏14‏ نوفمبر‏,‏ علي يقين بأن مباراة‏18‏ نوفمبر كانت ستلعب في كل الأحوال‏,‏ فإن لم تكن فاصلة‏,‏كما كانت‏,‏ فستكون إعادة كما خطط الجانب الجزائري وصدقه الفيفا‏.‏

*‏ الأخوة السودانيون وأمنهم غير مسئولين عما حدث لنا في الخرطوم لأنها عملية إرهابية‏,‏ والإرهاب بغدره يستطيع اختراق أعتي الأجهزة الأمنية في أكبر دول العالم‏,‏ كما أن الحشد الأمني الذي نفذه الأخوة في الخرطوم فاق أي مناسبات أخري‏,‏ حتي تلك التي كانت تستهدف نظام الحكم نفسه‏.‏

*‏ يخطئ من يظن أن الأزمة التي خلفتها مباراة‏18‏ نوفمبر بين شعبين‏,‏ فسوف يظل الشعب الجزائري في قلوب المصريين مهما حدث‏,‏ وستبقي الأزمة مع الحفنة المجرمة التي دبرت وخططت ونفذت عمليتها الإرهابية ضد مواطني دولة اخري علي أرض دولة ثالثة‏,‏ وهي جريمة دولية أثق أن أصحابها لن يفلتوا من العقاب الدولي‏,‏ وهذا هو المشوار الثاني الذي لابد أن نمشيه جميعا ونتحلي بالصبر حتي نصل إلي الحكم العالمي النهائي في هذه القضية‏.‏
‏‏‏


مصر تواجه العالم بـ الحقائق‏ والسودان لن يتأخر عن مساندة الحقيقة 2009


مدونه الجديد كله تحتوى على كليبات اغانى افلام برامج تليفزيونية بدون تحميل على الانترنت مباشرة اون لاين ومجاناً اونلاين مجموعة ضخمة جداً من الفيديوهات الحصرية والنادرة والجديده جداً مشاهدة كليبات عربية وكليب اجنبي وعربي وافلام اجنبيه وفيلم عربي جديد وقديم حصرياً على مدونتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق